
وأشار أن الأقباط عددهم 12 مليون مسيحى، أليس هذا يمثل عدد دولتين عربيتين مثل تونس وليبيا، وعندما قامت الحكومة بالرأفة على الأقباط عينت 5, %.
وتساءل: هل الحكومة مازالت تصر على تصفية الأقباط نفسيا ومعنويا؟ وأضاف أن الحكومة هى التى تصر على ابتزاز الأقباط فى تهويل القضية القبطية.
وأوضح أن ما فعلته الحكومة هو عمل غير دستورى لأن طبقا للدستور المصرى لا يتساوى مع مبدأ المواطنة، وفيه تمييز بين الشعب الواحد، لذلك قرر أن يسلك كل الطرق المشروعة لفضح أمر الحكومة أمام العالم.
هذه الأفكار المسمومة ليست ألا نتاج من الغرب ..
الذي يسعى لتحريض المسيحيين لعمل فرقة بحجة الحريات والاضطهاد ..
لان مصر هي أقوى دولة في المنطقة والتى يريد بعض الدول التغلغل فيها ..
يتم تمويل كافة المنظمات غير الحكومية من مصادر غير محددة الشفافية مما يؤكد ضلوع جهات أجنبية عدائية في توليها و رسم أهدافها من إثارة البلبلة و الفتن و تمزيق أواصر الوطن الواحد تمهيدا لتقسيمه تنفيذا للمخططات الصهيونية لضرب مصر و إركاعها. على القانون المصرى مسائلة المتخابرين مع جهات أجنبية بغرض الإضرار بأمن الوطن و أعمال مواد القانون التى تجرم مثل هذه الأفعال.
والحقيقة أننى أرى موضوع ألكونه هذا ضد مبدأ المواطنة تماماً بل و يكرس الانقسام
حيث أننا لو سلمنا به لأصبح من حق الأقباط كوته و من حق البهائيين كوته و من حق اليهود (مع كونهم أقلية بالمئات) و لكن من حقهم كوته و الليبراليين من حقهم كوته و الشيوعيين من حقهم كونه و المهندسين و الأطباء و ....... أصلا نظام الكوتة غير دستورى , لم نسمع عن اى دولة فى العالم بما فيها أمريكا أنها عملت كوته لمسلمين أمريكا أو كوته ليهود أمريكا رغم نفوذ اليهود الواسع في دوائر الحكم و تشريع القرارات.
أن استمرار الحملات الابتزازية من قبل القلة من الأقباط سوف تؤدى إلى إشعال الفتن الطائفية و اضطرام الاحتقان الطائفي فضلا عن تقوية جبهة المتشددين الإسلاميين..و تنتهى الديمقراطية و نتحول لنظام كتوتات كالعرق و البلاد المتعددة الإسنيات.
فالحكومة لاتخضع للتهديد ولا تتقبل أن يتدخل احد فى الشأن الداخلى للوطن ولايمكن التفريق بين المواطنين على أساس دينى أو عرقى فالأقباط مواطنون مصريون لهم ما على الشعب وعليهم معلية سواء كانوا يهود أم مسلمين
فأما عن دعوى التخصيص والتقسيم والتكوين فهذا دعوى باطلة سوف تقود البلاد إلى ما تحمد عقباه وألا فسيخرج علينا من يطالب بالتكوين فى كل المجالات وعندها سيفتح باب الفتنة.
ونعم وأقولها بصوت واضح جلية مصر دولة أسلامية دستورها ينص على ذلك وسوف ندافع عن دستور بلادنا بأرواحنا فى الوقت الذى تنادى أمريكا بيهودية إسرائيل هل نتخلى نحن عن أسلامية بلادنا كلا ولا أبدا ولا تنسي ياجبرائيل إن أجدادك عاشوا مئات السنين فى أكناف المسلمين معززين مكرمين ولم يتعرضوا لما تعرض له سكان أمريكا الأصليين الهنود الحمر ولم يتعرضوا لما تعرض له سكان استراليا الأصليين ، هل توافق علي تكريس الطائفية وأهدرا مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع ؟ !!!
وهدءا قليلين يارمزى ياجبرائيل وأنجلى واعلم أن من لايدركون مخاطر الفتنة وليحمدوا الله على ماهم فيه من نعمة وألا سيفقدون ماحصلوا عليه من مكتسبات أذا ماتمادوا وراء دعاوى باطلة واستفزازات لا أشقائهم المسلمين ،ماذا عملت أمريكا لمسحيين العراق لاشئ أن دول الغرب أو دولة أمريكا هى دول مصالح والذين يقولون استقوا ألناس لايفهموا شئ أولا أن الأقباط يهمهم علاقتهم التى يسودها المحبة لإخوانهم المسلمين والتى نعيشها مع بعض نتقاسم فيها رغيف الخبز ونفرح لأفراح بعض ونحزن لأحزان بعض .














مساؤك خير عزيزى محمد
الحمد لله انك بخير
اين انت يا صديقى صاحب القلم الحر
مقال يستحق التقدير
مشكلة كبيرة تستحق الوقوف عندها كثيرا
دمت بخير
تحياتى وتقديرى