سعد الدين إبراهيم فى انتظار وعد الرئيس للعودة إلى مصر بعد البراءة
براءة سعد الدين إبراهيم من الإساءة لسمعة مصر.. ويؤكد لليوم السابع: أنا فى انتظار وعد الرئيس للعودة إلى مصر

المهندس أحمد رزق..

شقيق سعد الدين إبراهيم: الحكم أبلغ رد من القضاء على محركى دعاوى الحسبة السياسية

سعد الدين إبراهيم فى انتظار وعد الرئيس للعودة إلى مصر المهندس أحمد رزق مدير مركز ابن خلدون
 

صرح الناشط السياسى الدكتور سعد الدين إبراهيم فى اتصال هاتفى خاص لليوم السابع أنه فى انتظار وعد من رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية أو من أى مسئول لضمان عودته آمناً إلى القاهرة دون أى مطاردات قضائية تهدده بالسجن من جديد .

أعرب إبراهيم عن سعادته بعد الحكم بتبرئته، وأضاف: لقد استيقظت من النوم على الخبر وأنا سعيد جداًَ به، متمنيا أن يكون الحكم آخر المطاردات القانونية بينه بين من وصفهم بأنصار النظام المصرى، مطالباً بإسقاط بقية القضايا المرفوعة ضده، والتى هددته وأسرته خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

أكد إبراهيم، أن احتمال رجوعه إلى مصر أقوى بكثير بعد الحكم، رغم أنه توجد قضايا مرفوعة عليه لم يحكم فيها بعد، وأخطر هذه القضايا قضية التخابر التى ينظرها النائب العام حالياً، والتى من الممكن أن يحكم فيها بـ25 سنة سجن، كما توقع المحامون إلقاء القبض عليه ووضعه رهن التحقيق أثناء النظر فى هذه الدعوى وهذا أهم ما يؤرقنى فى اتخاذ قرار الرجوع حالياً، كما يقول إبراهيم، مشيراً إلى أنه مازال فى مرحلة التأكد من المحامين لاتخاذ القرار، مؤكداً على بقائه فى الخارج حتى تأمين قرار العودة.

وأعرب رئيس مركز ابن خلدون عن تفاؤله بالحكم القضائى واستبشر خيراً به على أمل أن يكون بداية المصالحة بينه وبين الحكومة والقوى الوطنية المعارضة.

وعن استئناف الحكم أكد إبراهيم، أنه وارد أيضا، لافتاً إلى أن معناه أن تذهب القضية إلى محكمة أخرى، وبذلك يستمر اضطهاد مراكز القوى فى النظام لاتخاذ قرار إما ببقائى خارج البلاد أو خلف القضبان على حد و صف الدكتور سعد الدين إبراهيم.

وأكد إبراهيم، أنه يناضل مع العديد من القوى الوطنية منذ شبابه وقد سجن أكثر من مرة، ولكنه خرج من السجن مؤخراً مصاباً بالعديد من الأمراض التى وصلت إلى حد الشلل الذى يستلزم علاجاً طبيعياً دائماً، قائلاً "صحتى خلاص مبقتش حمل سجن، ولكن حبى وشوقى إلى مصر حالياً قد يدفعنى إلى المخاطرة فى العودة إلى مصر حتى لو كانت شبه آمنة".

وعن شائعة تحول نضال إبراهيم إلى الخارج، قال رئيس مركز ابن خلدون، إن المطلوب فعلياً هو النضال، فمن يستطيع أن يناضل من الداخل يفعل ومن دفعته ظروفه إلى الخارج عليه أيضا أن يناضل ولكن بشرط أن يكون نضالاً سلمياً وطبقاً لكل الأعراف الدستورية والقانونية المتعارف عليها، لافتاً إلى أن كلاً من مصطفى كامل ومحمد فريد وتشى جيفارا قد ناضوا ضد الظلم فى بلادهم من الخارج، مؤكداًَ أن فكرة مؤامرة الخارج استخدمها أنصار النظام كورقة للإرهاب لمعارضين فى الخارج، لافتاً إلى أهمية النضال السلمى ما دام مستخدموه لا يرفعون السلاح.

 


علق المهندس أحمد رزق مدير مركز ابن خلدون على الحكم الصادر بحق شقيقه الدكتور سعد الدين إبراهيم، بأنه حكم جيد ونهاية سعيدة لمرور عامين بالتمام والكمال على وجود الدكتور سعد بالخارج، واعتبر الحكم رسالة قوية من القضاء المصرى إلى الذين راحوا يلاحقون الدكتور سعد بدعاوى الحسبة السياسية، وحول عودة الدكتور سعد الدين إبراهيم إلى القاهرة، قال رزق، إننى أتمنى أن يعود غداً، لكن الواضح أن ثمة ارتباطات على أجندة الدكتور سعد قد تحول دون عودته إلى البلاد لمدة شهر تقريباً.

ونفى رزق أى استئناف على الحكم، لأنه نهائى وبات، وهو آخر درجات التقاضى أمام دعاوى الجنح، وأوضح مدير مركز ابن خلدون، أن القضية تعتبر الأخيرة، لكن هناك ثمة بلاغات لم يبدأ التحقيق فيها بعد، تلك التى حركها كل من نبيل لوقا بباوى القيادى بالحزب الوطنى وعضو مجلس الشورى والدكتور حسام عبد الرحمن رئيس الحزب الجمهورى.

 
 خواطر بقلمى الحر
 
 

لماذا فى هذا التوقيت بالذات نعم لماذا قبل زيارة الرئيس اوباما؟

وهناك بلاغات لم يبدأ التحقيق فيها بعد فأنسا يادكتور/ حسام عبد الرحمن  لم تفلح مع النظام
 
لم أتفاجأ بهذا الحكم لأنه كان متوقع الأمر الذى جعلنى اتسائل من هو القاضى الحقيقى!!!! فى رأيا إن القاضى اصدر الحكم بناء على أوامر وهذا ما يثبت إن القضاء فى مصر تابع ذليل للحكومة وهو ماجعل الشعب يفقد المصداقية وحتى الدول الخارجية فقدت الثقة فى النظام المصرى,حسب معلوماتى حضور المتهم أمام محكمة الجنح المستأنفة ، وسؤالى  ازاى القاضى حكم بالبراءة ولم يحضر سعد الدين إبراهيم واكبر مثال على ذلك ممدوح اسماعيل صاحب عبارة الموت .
 
الأخ ششتاوى المحامى وغيره من نفس العينة سبق لهم إن أقاموا نفس هذه الدعاوى ضد الأساتذة إبراهيم عيسى وعادل حمودة ووائل الابراشى وعبد الحليم قنديل وغيرهم وحكمت المحاكم المختلفة بإدانتهم رغم إن المحامين الحاضرين عنهم بح صوتهم من عدم قبول هذه الدعاوى لعدم وجود صفه لهم إلا أن المحاكم رفضت هذا الدفاع الصحيح وقضت بإدانتهم بالمخالفة للقانون واليوم تقضى المحكمة بعدم قبول الدعوى ألمقامه ضد سعد الدين إبراهيم لذات الأسباب التى رفضت من قبل وهو حكم صحيح فسبحان مغير الأحوال اعتقد انه يجب على الأساتذة الصحفيين الذين أدينوا من قبل إن يتقدموا بالتماس أعادة نظر فى الأحكام الصادرة بحقهم ويكون سبب الالتماس هو حضور اوباما لمصر يا مرحبا وهو سبب جديد لم يطرح من قبل أمام المحكمة وبأذن الله يكون الالتماس مقبول .
 
ما هو الثمن الذى يريده النظام السياسي في مصر من أمريكا ؟ أيمن نور يتم الإفراج عنه ثم حكم بالبراءة على سعد الدين إبراهيم ما هو الثمن الذى يريده بالمقابل النظام المصرى بركاتك يشيخ اوباما ,ناس مابتجيش إلا بالعين الحمرة بس من تحت لطحت .
ثم سلملى علي استقلال القضاء
 

 
محمد صلاح شاهين
   أمين عام حزب الاحرار


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
محمد صلاح شاهين

Google