
الحكومة المصرية: 89% من الشعب سعداء وراضون عن معيشتهم
خبير نفسي يرجع السبب للوازع الديني عند المصريين

أظهرت دراسة حكومية مصرية صدرت مؤخرا أن 89% من المصريين سعداء، رغم كافة الظروف المحيطة بهم، وأنهم يشعرون بالرضا التام عن أوضاعهم الاقتصادية، غير أن خبيرا نفسيا قلل من أهمية هذه النتائج المفاجئة، مرجعا إياها إلى سيطرة الوازع الديني على حياة المصريين، وتبسيطهم التقليدي للحياة اليومية، واعتبارهم أن الإجابة بغير مشاعر الرضا، والكلمات المأثورة مثل "مستورة والحمد لله" يخرج عن مقتضيات الإيمان.
وشملت الدراسة، التي قام بها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، عينة من 3000 مصري من مختلف الطبقات الاجتماعية والفئات العمرية، وهي تهدف إلى التعرف بأسلوب علمي على منظومة القيم التي تحكم الشعب المصري، وتشكل وجدانه، ومقارنتها بالمجتمعات الأخرى.
كما استهدفت رصد المتغيرات التي تحدث في معتقدات ودوافع المصريين؛ مما يسهم في فهم أفضل للمنظومة الفكرية والقيمية للمصريين، ويساعد على تحقيق قدر أكبر من التوافق المجتمعي حول السياسات العامة.
بالإضافة إلى التعرف على التفاوتات في اتجاهات المجتمع، حسب العمر والنوع ومحل الإقامة والحالة التعليمية والحالة الاقتصادية؛ مما يساعد على صياغة رسائل مناسبة لشرائح المجتمع المختلفة، كما تقول مقدمة الدراسة التي حصلت "العربية.نت" على نسخة منها .
وأكدت الدراسة أن 89% من المصريين يشعرون بالسعادة والرضا التام بين الفئات التعليمية الحاصلة على تعليم جامعي أو أعلى، وأن 87% من الإناث لديهن شعور بالسعادة، وهذه السعادة جاءت مقترنة بالرضا عن الوضع الاقتصادي للأسرة، في حين أشار 94% من المصريين رجالا وإناثا إلى أهمية الدين البالغة في حياتهم بين مختلف الفئات العمرية.
وشملت الدراسة، التي قام بها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، عينة من 3000 مصري من مختلف الطبقات الاجتماعية والفئات العمرية، وهي تهدف إلى التعرف بأسلوب علمي على منظومة القيم التي تحكم الشعب المصري، وتشكل وجدانه، ومقارنتها بالمجتمعات الأخرى.
كما استهدفت رصد المتغيرات التي تحدث في معتقدات ودوافع المصريين؛ مما يسهم في فهم أفضل للمنظومة الفكرية والقيمية للمصريين، ويساعد على تحقيق قدر أكبر من التوافق المجتمعي حول السياسات العامة.
بالإضافة إلى التعرف على التفاوتات في اتجاهات المجتمع، حسب العمر والنوع ومحل الإقامة والحالة التعليمية والحالة الاقتصادية؛ مما يساعد على صياغة رسائل مناسبة لشرائح المجتمع المختلفة، كما تقول مقدمة الدراسة التي حصلت "العربية.نت" على نسخة منها .
وأكدت الدراسة أن 89% من المصريين يشعرون بالسعادة والرضا التام بين الفئات التعليمية الحاصلة على تعليم جامعي أو أعلى، وأن 87% من الإناث لديهن شعور بالسعادة، وهذه السعادة جاءت مقترنة بالرضا عن الوضع الاقتصادي للأسرة، في حين أشار 94% من المصريين رجالا وإناثا إلى أهمية الدين البالغة في حياتهم بين مختلف الفئات العمرية.
وحول ارتفاع نسبة المصريين السعداء على الرغم من أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، قال د.محمد يحيى الرخاوي استشاري الطب النفسي، إنه رقم غريب بالفعل لا يمكن تفسير دوافعه إلا إذا ما استطعنا من البداية تعريف كلمة السعادة.
وأضاف ما يسعدني قد لا يسعد الآخرين، والسعادة في حد ذاتها ليست مقترنة بالمال والوضع الاقتصادي فقط، بل هي جملة من التوازنات النفسية والاقتصادية والاجتماعية تعطي للإنسان الشعور بالراحة، ومن ثم البهجة أو الإحساس بالسعادة.
ويستطرد بأن "كلمة الرضا هنا ، قد تكون هي مفتاح السر في هذا الرقم ، ولكن الرضا مختلف تماما عن السعادة ،خاصة أن الرضا في مجتمعاتنا الشرقية أو المصرية مرتبط بالدين والعلاقة بالله سبحانه وتعالي، فمن يقول إنه غير راض، قد يكفره الناس، أو حتى يكفر نفسه؛ لأنه لم يقنع بنعمة الله، وبالتالي حالة الرضا او التعايش تنبع عند معظم المصريين من وازع ديني في المقام الأول، فإذا سئلوا عن أحوالهم أجابوا "مستورة والحمد لله".
ويشير الرخاوي إلى أنه من المهم أن ندرك أيضا أن ارتفاع معدلات الجرائم ليست دليلا أبدا على تدهور اقتصادي، خاصة أن أصحاب العينة أكدوا أنهم راضون عن أوضاعهم الاقتصادية، فالجرائم المجتمعية تحديدا لها علاقة بالكثير من العوامل التي قد يكون الوضع الاقتصادي أحد دوافعها، ولكن يجب الإشارة إلى أن الجريمة تحدث في كل مكان، وفي الدول الغنية أكثر من الفقيرة.
ولفت د.يحيي الرخاوي النظر إلى أن العينة التي أخذت منها الدراسة قد تكون شريحة كبيرة منها لاقت طفرات كبيرة بالفعل في حياتها خلال الثلاث والأربع سنوات الأخيرة، وهي السنوات التي عاش فيها كثير من الناس طفرات معيشية، والبعض الآخر حدثت له انتكاسات، لكن نسبة كبيرة من الناس أصبحت شاهدة على تغيرات تحدث للأفضل في المجتمع أو على المستوى الاقتصادي .
شملت الدراسة الفئات العمرية من 18 سنة فما فوق، واحتوت على أسئلة متعلقة بالهوية القومية والدينية من خلال مدى الفخر بالجنسية المصرية وأهمية الدين في حياة الفرد.
وأضاف ما يسعدني قد لا يسعد الآخرين، والسعادة في حد ذاتها ليست مقترنة بالمال والوضع الاقتصادي فقط، بل هي جملة من التوازنات النفسية والاقتصادية والاجتماعية تعطي للإنسان الشعور بالراحة، ومن ثم البهجة أو الإحساس بالسعادة.
ويستطرد بأن "كلمة الرضا هنا ، قد تكون هي مفتاح السر في هذا الرقم ، ولكن الرضا مختلف تماما عن السعادة ،خاصة أن الرضا في مجتمعاتنا الشرقية أو المصرية مرتبط بالدين والعلاقة بالله سبحانه وتعالي، فمن يقول إنه غير راض، قد يكفره الناس، أو حتى يكفر نفسه؛ لأنه لم يقنع بنعمة الله، وبالتالي حالة الرضا او التعايش تنبع عند معظم المصريين من وازع ديني في المقام الأول، فإذا سئلوا عن أحوالهم أجابوا "مستورة والحمد لله".
ويشير الرخاوي إلى أنه من المهم أن ندرك أيضا أن ارتفاع معدلات الجرائم ليست دليلا أبدا على تدهور اقتصادي، خاصة أن أصحاب العينة أكدوا أنهم راضون عن أوضاعهم الاقتصادية، فالجرائم المجتمعية تحديدا لها علاقة بالكثير من العوامل التي قد يكون الوضع الاقتصادي أحد دوافعها، ولكن يجب الإشارة إلى أن الجريمة تحدث في كل مكان، وفي الدول الغنية أكثر من الفقيرة.
ولفت د.يحيي الرخاوي النظر إلى أن العينة التي أخذت منها الدراسة قد تكون شريحة كبيرة منها لاقت طفرات كبيرة بالفعل في حياتها خلال الثلاث والأربع سنوات الأخيرة، وهي السنوات التي عاش فيها كثير من الناس طفرات معيشية، والبعض الآخر حدثت له انتكاسات، لكن نسبة كبيرة من الناس أصبحت شاهدة على تغيرات تحدث للأفضل في المجتمع أو على المستوى الاقتصادي .
شملت الدراسة الفئات العمرية من 18 سنة فما فوق، واحتوت على أسئلة متعلقة بالهوية القومية والدينية من خلال مدى الفخر بالجنسية المصرية وأهمية الدين في حياة الفرد.
وأشارت النتائج إلى أن نسبة الفخر بالجنسية المصرية ترتفع في الريف وبين كبار السن، وأن 87% من المصريين وافقوا على دخول حرب من أجل الدفاع عن الوطن، .وهذه النسبة متساوية في كل من الريف والمدن.
وهو ما فسره الرخاوي لـ"العربية.نت" حينما سئل عما إذا كانت نسبة 87% فقط من المصريين التي تؤيد دخول الحرب لأجل الدفاع عن الوطن تمثل خللا معينا، فأجاب "ليس معناه أن النسبة الباقية موافقة على ضياع حق من حقوق مصر، أو متهمة بعدم الولاء أو الوطنية، فالفكرة هنا تنبع من رؤية البعض للطريقة الفاعلة في استرجاع الحقوق، على اعتبار أن كثيرا من الناس تراها في الحروب، في حين ترى نسبة أقل أن هناك بدائل أخرى غير عسكرية تجنبنا ويلات الحروب وضحاياها.
وأضاف أن الحروب العسكرية تكون سهلة للغاية عند الشعوب ذات الطبيعة الانتحارية، التي ليس عندها رغبة في الحياة بقدر رغبتها في الموت.
وأكد 62% من المصريين أن لديهم اهتمامات سياسية، النسبة الأكبر من للحاصلين على التعليم الجامعي وما أعلى، خاصة من فئة الذكور والمقيمين في المدن.
كما أشارت الدراسة أيضا إلى أن 48 % من المصريين يرون أن حماية البيئة يجب أن تُعطَى الأولوية حتى لو أدى ذلك إلى تقليل النمو الاقتصادي وخسارة بعض فرص العمل .
فيما وافق 16% فقط من المصريين من ذوي التعليم الجامعي أو أعلى على أن وجود المرأة في المنزل يرضيها كعملها في الخارج، حيث اعتبرت هذه الفئة أن عمل المرأة خارج المنزل له أهميته، ولا يمكن مقارنته بدورها المحصور في المنزل كربة منزل فقط .
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة، والتي تحمل اسم "مسح القيم العالمية مصر 2008 " تم تطبيق مفرداتها في العديد من دولالعالم؛منها فرنسا،وبريطانيا، وهولندا، وإيطاليا، وألمانيا، وإسبانيا، وتركيا، وإيران، واليابان، والهند، والصين.
وهو ما فسره الرخاوي لـ"العربية.نت" حينما سئل عما إذا كانت نسبة 87% فقط من المصريين التي تؤيد دخول الحرب لأجل الدفاع عن الوطن تمثل خللا معينا، فأجاب "ليس معناه أن النسبة الباقية موافقة على ضياع حق من حقوق مصر، أو متهمة بعدم الولاء أو الوطنية، فالفكرة هنا تنبع من رؤية البعض للطريقة الفاعلة في استرجاع الحقوق، على اعتبار أن كثيرا من الناس تراها في الحروب، في حين ترى نسبة أقل أن هناك بدائل أخرى غير عسكرية تجنبنا ويلات الحروب وضحاياها.
وأضاف أن الحروب العسكرية تكون سهلة للغاية عند الشعوب ذات الطبيعة الانتحارية، التي ليس عندها رغبة في الحياة بقدر رغبتها في الموت.
وأكد 62% من المصريين أن لديهم اهتمامات سياسية، النسبة الأكبر من للحاصلين على التعليم الجامعي وما أعلى، خاصة من فئة الذكور والمقيمين في المدن.
كما أشارت الدراسة أيضا إلى أن 48 % من المصريين يرون أن حماية البيئة يجب أن تُعطَى الأولوية حتى لو أدى ذلك إلى تقليل النمو الاقتصادي وخسارة بعض فرص العمل .
فيما وافق 16% فقط من المصريين من ذوي التعليم الجامعي أو أعلى على أن وجود المرأة في المنزل يرضيها كعملها في الخارج، حيث اعتبرت هذه الفئة أن عمل المرأة خارج المنزل له أهميته، ولا يمكن مقارنته بدورها المحصور في المنزل كربة منزل فقط .
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة، والتي تحمل اسم "مسح القيم العالمية مصر 2008 " تم تطبيق مفرداتها في العديد من دولالعالم؛منها فرنسا،وبريطانيا، وهولندا، وإيطاليا، وألمانيا، وإسبانيا، وتركيا، وإيران، واليابان، والهند، والصين.
خواطر بقلمى الحر
هذة الدراسة التى ﻻتمت الى الواقع بأي صلة
شملت الدراسة، التي قام بها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، عينة من 3000 مصري )) أيد فيه تحيز لجانب الحكومة على الشعب و ما في أي صدقية له والشعب مظلوم مثل حال المعارضة .لعل الصورة المرفقة اكبر دليل علي مدي السعادة التي يرفل تحتها المصريون. المواطن المصري ينام في الشارع و في المقابر و تحت الكابري.
هذه الدراسة قام بها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، طبعا كما هو واصح من الاسم المركز تابع للحكومة ولايمكن للحكومة أن تصدر تقرير يدينها أو يقول انها حكومة فاشلة فكيف بعد تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات الذى يفضح فساد الحكومة وإهدارها للمال العام وكيف بعد هذا الارتفاع الرهيب فى الاسعار وعدم كفاية الدخل لمواجهة الاحتياجات الاساسية من مأكل وملبس فكيف بعد كل ذلك يكون المصريون سعداء إلا إذا كانت الدراسة تم إجراؤها على مصريين يعيشون فى كوكب المريخ حيث هناك تتم جميع الدراسات الصادرة عن الحكومة الغير نظيفة على الاطلاق التى تخفض اسعار الطاقة لرجال الاعمال دون أن يخفضوا هم بدورهم أسعار المنتجات وتبيع الغاز لإسرائيل بأسعار أقل من أسعار بيعه للمصريين ولم تخفض أسعار الطاقة لمحدودى الدخل فأى حكومة هذه وأين هم هؤلاء المصريين السعداء الذين لاوجود لهم إلا فى تقارير ومخيلة الحكومة الفاسدة .
انا ارجح التفسير الذي ساقه الدكتور يحي الرخاوي ان ما يشعر به العينة المختارة هو الرضا و ليست السعادة. الجدير بالتنويه هنا ان "مركز دعم و اتخاذ القرارات" جهة تابعة لمجلس الوزراء المصري. بمعني انها جهة حكومية و ينطبق عليه المثل القائل "مين يشهد للعروسة" . و من ثم فان نتائج احصاءاتها غير منزهة عن الهوي .
لا أستغرب نتائج الدراسة ولكن هذه الدراسة يجب أن تشجع على مزيد من التنمية حتى يصبح المصريين أسعد .

محمد صلاح شاهين
أمين عام حزب الاحرار












