

الحركة التى أعلن بيانها التأسيسى على سلالم نقابة الصحفيين بعد رفض النقيب مكرم محمد أحمد، إقامة الندوة بداخل النقابة قال عنها منسقها العام المستشار محمود الخضيرى، إن فكرتها نابعة أصلا من مصريين يحبون بلدهم، وأضاف قائلا "نحن نعمل مع أى تجمع يسعى إلى تحقيق الديمقراطية السلمية فليس منا من هو صاحب نية أو غرض آخر سوى تحقيق صالح شعب مصر".
وأكد الخضيرى أن الديمقراطية لا تتحقق إلا بإرادة الشعب وليس بمعاونة أحد حتى يتحقق الإصلاح السياسى. واستكمل الخضرى حديثه قائلا: "مصر لن تتقدم إلا بالمصريين
وبجهودهم وما الحكام إلا نفر منكم، إن أساءوا نحيناهم بعيدا، تلك هى مهمتكم منذ اليوم"
فيما وصف النائب سعد عبود المرحلة التى تعيشها مصر الآن بالخطيرة والحرجة، وقال: "نحن نتجه نحو المجهول الذى لا يحمد عقباه، بعد أن انفردت مصر بأسوأ الظواهر السلبية، أهمها التزوير الفاضح للانتخابات الذى يعد بمثابة سرقة الشعب".
وأشار عبود إلى أنه لا يمكن استمرار هذا الوضع المشين، وقال: "نحن نجهز أنفسنا لنضع بلادنا على طريق جديد
بينما طالب السفير عبد الله الأشعل بتنظيم مناظرة علنية على الهواء مباشرة بين ممثلى النظام الرافضين للحركة وبين أى من مؤسسى الحركة للحديث عن أوضاع مصر كى يعلم الشعب من على صواب ومن على خطأ.
المجتمع بكل الانتماءات الحزبية والسياسية والعقائدية هو المسئول عن هذه المشكلة بعدم المشاركة الجادة فى التصويت ؟
إلى كل من يعتقد بأن المعرفة قد توقفت عند أعتاب ثقافته الخاصة فيرفض التلقي والحوار والنقاش الرأى والرأى الأخر أحياناّ لابد من الجرأة حتى نحد من عوامل الفساد فى الوطن0
اتفق علىالانطلاق من الحد الأدنى من المطالب السياسية التي تمثل المشتركة العامة بين مختلفالتيارات والقوى السياسية المصرية كخطوة أولى في طريق الإصلاح السياسي الحقيقى وأن كل مصرى من حقه المشاركة فى مستقبل بلده، من خلال مكافحة تزوير الانتخابات بهدف توفير إرادةسياسية لإجراء انتخابات نزيهة وفق ضوابط متعارفا عليها فى دستور النظام الانتخابى الذى يترجم الأصوات الصحيحة المشاركة فى العملية الانتخابية إلى مقاعد , ومن اجل تفعيل الديمقراطية المتماثل فى الحرية والعدالة الاجتماعية وتحقيق الرفاهية للمواطن المصرى ومتطلبات ومشكلات المجتمع , بغض النظر عنالانتماءات الحزبية والسياسية والعقائدية 0 كما ادعوا كافة أفراد الشعب المصرى للانضمام لان ما يهم الناس هو أن يكون ممثله من النواب او رئيس الجمهورية جاء عبر صناديق الانتخاب"، مشيرا إلى أن الانتخابات النزيهة الأساس فيها هو " كشوف دقيقة وجهاز إدارى أمين ".لان مصر ليست بدولة ديمقراطية على الورق00
من أين نبدأ فى رصد ظاهرة اتهام المعارضة بالعمل ضد مصلحة مصر، كما تروّج الأغلبية من الشعب ؟ ،و كيف يمكن رصد المخاطر الناتجة عن ذلك ؟
كما أشير أصابع الاتهام إلى المعارضة الكرتونية واتهموها بعدم النضج فى مواجهة التمديد لتزوير الانتخابات السابقة والقادمة للحكام لمدد رئاسية آخره 0
فشرف المعارضة يبدأ من تحديد ما إذا كانت تعمل بأجندة وطنية أم بأجندة خارجية
تذكر من هم المرشحين ألآخرين في سياق السجال السياسي حول بورصة الترشحيات للانتخابات الرئاسية ، وسط انتقادات حقوقية دولية 0













لن تكون حرة نزيه
ما دام هناك مسيطر
على الاعلام
على القضاء
على السلطه
تركي الساير